عبد الله علي مهنا
464
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
يَرْبُكُها رَبْكاً : عملها . والرَّبْكُ : إصلاح الثريد . والرَّبْك : أَن تُلْقِيَ إنساناً في وحل فَيَرْتَبِكَ فيه ولا يستطيع الخروج منه وينشب فيه . وارْتَبَكَ الصيدُ في الحِبالة : اضطرب . وارْتَبَكَ الأَمرُ : اختلط . ورجل رُبَك ورَبِيك : مختلط في أَمره . وارْتَبَكَ في كلامه : تَتَعْتَعَ ، ورماه بِرَبِيكةٍ أَي بأَمر ارْتَبَكَ عليه . ورجل رَبِكٌ : ضعيف الحيلة . والأَرْبك من الإِبل : أَسود وهو في ذلك مُشْرَبٌ كُدْرةً . ربل : الرَّبْلةُ والرَّبَلَةُ ، تسكن وتُحرّك : كل لحمة غليظة ، وقيل : هي ما حول الضَّرْع والحياء من باطن الفخذ ، وقيل : هي باطن الفخذ ، وجمعها الرَّبَلات . وامرأَة رَبْلاء رَفْغاء أَي ضيّقة الأَرْفاغِ . والرَّبَالُ : كثرة اللحم والشحم . والرَّبِيلة : السِّمَن والخَفْض والنَّعْمة . ورَبَل بنو فلان يَرْبِلُونَ : كثر عَدَدُهم ونَمَوْا . ورَبَلوا أَي غَلَظُوا ، ومنه تَربَّل جسمُه إذا انتفخ ورَبا . والرَّبْل : ضروب من الشجر إذا بردَ الزمان عليها وأَدبر الصيف تَفطَّرَت بورق أَخضر من غير مطر ، يقال منه : تَرَبَّلت الأَرض . وخرجوا يَتَرَبَّلُون : يَرْعَوْن الرَّبْلَ . ورَبَلَت الأَرضُ وأَرْبَلت : كثر رَبْلُها ، وقيل : لا يزال بها رَبْل ، وأَرض مِرْبال : كثيرة الرَّبْل . ورَبَلَت المراعي : كثر عُشْبُها . الرِّيبال النبات المُلتفّ الطويل . وترَبَّلت الأَرض : اخْضَرَّت بعد اليُبس عند إقبال الخريف . والرَّبْل : ما تَرَبَّل من النبات في القيظ وخرج من تحت اليبيس منه نبات أَخضر . والرَّبِيل : اللِّص الذي يَغْزو القوم وحده . ورآبِلةُ العرب : هم الخُبِثاء المُتَلَصَّصُون على أَسْؤُقهم . يقال : ذئبِ ريبال ولِصٌّ رِيبال ، وهو من الجُرْأَة وارْتِصاد الشَّرّ . والرِّيبال ، بغير همز أَيضاً : الشيخ الضعيف . وفعل ذلك من رأْبَلته وخُبْثه . ربم : الرَّبَمُ الكَلأُ المتصل . ربن : الرَّبُونُ والأُرْبونُ والأُرْبانُ : العَرَبُونُ . وأَرْبَنه : أَعطاه الأُرْبُونَ ، وهو دخيل ، وهو نحر عُرْبون . والمُرْتَبِنُ المرتفع فوق المكان . ورُبّان كل شيء : معظمه وجماعته ، وأَخذتُهُ برُبّانِهِ ورِبّانِهِ . ورُبّانُ السفينة : الذي يُجْرِيها ، ويجمع رَبَابِين . ربه : أَرْبَه الرجلُ إِذا استغنى بتعب شديد . ربا : رَبا الشيءُ يَرْبُو رُبُوّاً ورِباءً : زاد ونما . وأَرْبَيْته : نَمَّيْته . وفي التنزيل العزيز : وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ ؛ ومنه أُخِذَ الرِّبا الحَرام . والرِّبا رِبَوانِ : فالحَرام كلُّ قَرْض يُؤْخَذُ به أَكثرُ منه أَو تُجَرُّ به مَنْفَعة فحرام ، والذي ليس بحرام أَن يَهَبَه الإنسان يَسْتَدْعي به ما هو أَكْثَر أَو يُهْديَ الهَدِيَّة ليُهْدى له ما هو أَكثرُ منها . والرُّبْيَةُ : من الرِّبا ، مخففة . وفي الحديث عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، في صلح أَهل نجران : أَن ليس عليهم رُبِّيَّةٌ ولا دَمٌ ؛ هكذا روي بتشديد الباء والياء ؛ وقال الفراء : إنما هو رُبْيَة ، مخفف ، أَراد بها الرِّبا الذي كان عليهم في الجاهلية والدماءَ التي كانوا يُطْلَبون بها . وأَرْبى على الخمسين ونحوها : زاد . ورَبا السويقُ ونحوه رُبُوّاً : صُبَّ عليه الماءُ فانْتَفَخَ . والرَّبْوُ والرَّبْوَةُ : البُهْرُ وانْتِفاخُ الجَوْفِ . والرَّبْوُ : النَّفَسُ العالي . ورَبا يَرْبُو رَبْواً : أَخَذَه الرَّبْوُ . والرَّبْو : هو النَّهِيجُ وتَواتُرُ النَّفَسِ الذي يَعْرِضُ للمُسْرِعِ في مَشْيِه وحَرَكَتِه وكذلك الحَشْيا . والرِّبا : العِينَة ، وهو الرِّمَا أَيضاً على البَدَل . ورَبَا المالُ : زادَ بالرِّبَا . والمُرْبِي : الذي يَأْتي الرِّبَا . والرَّبْوُ والرَّبْوَةُ والرَّابِيَة والرَّباةُ : كلُّ ما ارْتَفَع من الأَرض ورَبا . ورَبَوْت الرَّابِية : عَلَوْتها . وأَرضٌ مُرْبِية : طَيّبة . ورَبَوْتُ في بَني فلان أَرْبُو نَشَأْتُ فيهِم . ورَبَّيْته تَرْبِية أَي غَذَوْتُه ، هَذا لكل ما يَنْمِي كالوَلَد والزَّرْع ونحوه . وتقول : زَنْجَبيل مُرَبًّى ومُرَبَّبٌ أَيضاً أَي معمول بالرُّبِّ . والأُرْبِيَّة ما بَيْنَ أَعْلى الفَخِذِ وأَسْفَل البَطْنِ . وللإِنسان أُرْبِيَّتان وهما